مواضيع

سوف تصيب الرّصاصة هذه النّقطة من جسدي

في عمليّة «كربلاء 4» كان الشّباب قلقين جدّاً على ميرحسيني. لم يخرج الشهيد ميرحسيني من أيّ ميدان دون أن يصاب بجرحٍ معيّن. لقد كان يحمل في جسده جراحاً من كلّ العمليّات التي شارك فيها. قال للإخوة أن لا تخافوا، لن أستشهد في عمليّة «كربلاء 4»!

قبل عمليّة «كربلاء 5» كنّا جالسين في إحدى الليالي داخل الخندق ومنشغلين بتبادل أطراف الحديث، قال: ستصيب الرّصاصة هذه النقطة من جسدي! وضع إصبعه على جبهته وهذا ما حصل؛ لم يُسمع صوت ميرحسيني العذب والقيّم والحافل بالمعرفة من أجهزة اللاسلكي حتّى انتهاء الحرب؛ لقد كان ذلك الصّوت عذباً ومحبوباً لدى جميع الإخوة، الكرمانيّين، الرفسنجانيّين، الزرنديّين، السيرجانيّين، الهرمزگانيّين والبلوش، وكان يبعث فيهم الأمل؛ خمد حينها ذلك الصّوت.

المصدر
كتاب سيد شهداء محور المقاومة | الشهيد قاسم سليماني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
تواصل معنا
سلام عليكم ورحمة الله
كيف يمكننا مساعدتك؟