الأخبار

تقرير خبري مصوّر لتدشن كتاب تأملات في الفكر السياسي

دشّنت دار الوفاء للثقافة والإعلام، بالأمس الجمعة، الموافق ٥ يوليو ٢٠١٩م، كتاب “تأملات في الفكر السياسي”، للأسير في سجون النظام الخليفي، فضيلة المجاهد الشيخ زهير عاشور “فرج الله عنه”، حيث جرت مجريات الحفل في مركز الإمام الخميني “قدس سره”، بمدينة قم المقدسة، وقد ضم الحفل لفيفا من العلماء و الجالية البحرانية في المهجر.

كتاب “تأملات في الفكر السياسي” هو الثاني من مؤلفات فضيلة الشيخ، والتي كتبها من داخل سجنه، حيث أصدرت دار الوفاء للثقافة والإعلام سابقا كتاب “التغيير في سبيل الله” لفضيلته، وقد استعرض الشيخ المجاهد عاشور في كتاب “التغيير في سبيل الله” سنة الله في التغيير الاجتماعي، والقواعد التي تحكم هذا التغيير، ودور المؤمنين المنشود، بينما يعتبر كتاب “تأملات في الفكر السياسي” نقلة فكرية مهمة، وخطوة شجاعة فيما يتعلق بفكر الثورة في البحرين، وأدب المقاومة والسجون، حيث شرح سماحة الشيخ في كتابه الفروقات بين النظريتين الإسلامية والمادية في الحكم، ودعا لتبني النظرة الإسلامية، والعمل على إقامة الحكومة الإسلامية، التي يشرف عليها الولي الفقيه.

ولقد استعرض المشاركون في الحفل سجايا وسمات الشيخ المجاهد زهير عاشور “فرج الله عنه”، على المستويات الشخصية، والعلمية الحوزوية، وعلى المستوى الفكري والعملي والجهادي. وقد صرّح زميله في الدراسة الحوزوية -فضيلة الشيخ علي الكربابادي “حفظه الله”- بأن الشيخ مثال للآية الشريفة في سورة إبراهيم “تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ “.

وقد تعرض سماحة السيد مرتضى السّندي “حفظه الله” لتجربته العملية والجهادية مع فضيلة الشيخ عاشور “فرج الله عنه”، ووصفه بأنه السبّاق في خط المقاومة، وأنه عرف الحق وحمله بصدق وبذل كل وجوده من أجله، مصداقا لمضمون الدعاء ” اللهم ماعرفتنا من الحق فحمّلناه”.

وقد عُرف فضيلة الشيخ زهير عاشور “حفظه الله” بأنه أحد حواريي فضيلة الأستاذ عبد الوهاب حسين “فرج الله عنه”، وأنه أحد قيادات تيار الوفاء الإسلامي، وقد اكتسب شعبية كبيرة في أوساط المجاميع الثورية ، حيث كان يتواجد في الميدان بصورة مباشرة، ليخطط، ويدير الفعاليات، و يقود الاحتجاجات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى