مواضيع

الحرية في أمريكا: من النص إلى العمل

في مقدمة هذا الفصل، تجدر الإشارة إلى أجزاء من إعلان الاستقلال الأمريكي – أي الإعلان الصادر عندما انفصلت أمريكا عن أمّها إنجلترا ـ فقد ورد في مقدمة هذا الإعلان ما يلي:

“إننا نعتبر هذه الحقائق من الأمور البديهية، وهي: أنّ جميع الناس (أو البشر) خُلقوا متساوين، وأنّ خالق البشر، قد أعطاهم حقوقاً غير قابلة للسلب – بما في ذلك: الحق في الحياة، والحق في الحرية، والحق في مطالبة السعادة والسعي وراءها”[1].  كما ورد  استكمالاً للأقوال السابقة ما يلي:

ومن أجل الحفاظ على هذه الحقوق وصيانتها [أي: الحق في الحياة، والحق في الحرية، والحق في السعي وراء السعادة]، نشأت وتأسست حكومات بين البشر، تكتسب صلاحياتها الشرعية والمعقولة من إذن وموافقة المحكوم عليهم؛ فمن حق الناس أن تطيح أو تغيّر أيّ حكومة تعمل على تدمير وتخريب هذه الحقوق [أي تمنع أو تحجب الناس من الوصول إلى حقوقهم التي منحهم الخالق إيّاها، ولم يُسمح لأيّ أحد من أفراد البشر أن يسلبها منهم]، وتقوم بتأسيس حكومة جديدة؛ وتشكّل [حكومة جديدة] على هذه المبادئ والأسس، وتقوم بتنظيمها بطريقة يبدو لهم أنها ستجلب لهم الأمن والسعادة والرخاء أكثر من أي شيء آخر[2].

إنّ الآباء المؤسسين وقادة أمريكا منذ البداية وحتى الآن، لم يؤمنوا ولم يعملوا بأيّ بند من البنود الواردة في إعلان الاستقلال والدستور الأمريكي، حول موضوعي الديمقراطية والحرية؛ سواء في أمريكا أو خارجها! فعلى سبيل المثال، قادة أمريكا ـ طوال تاريخ الولايات المتحدة ـ كلّما انتفض الشعب الأمريكي لإنقاذ نفسه من النظام الصهيوني والرأسمالية الأمريكية، وإقامة حكومةٍ شعبية حقيقية[3]، أطلق القادة الأمريكيون على هذه الحركة عنوان “الشغب”[4]. ودخل الجيش الأمريكي والحرس الوطني والشرطة والقوات الأخرى، لسحق الشعب، وقمع تلك الانتفاضة الشعبية، إلى درجة أنهم قاموا بوضع قوانين أسموها قوانين مكافحة “الفتنة” و”سميث”[5]، فتمّ القبض على مئات الآلاف من الأمريكان؛ حيث أُلقي الكثير منهم في السجون، وقُتل الكثير منهم. وفيما يتعلق بهذا الموضوع، فقد أوصل النظام الصهيوني الأمريكي القضايا إلى درجة أنه حتى الشخص الذي تحدث مع شخصٍ آخر في بيت أحد أقاربه، وأشار إلى أحد الحقائق بخصوص الحرب العالمية الأولى (وقال بأنّ الحرب العالمية الأولى، كانت حرب الأغنياء)، تم القبض عليه بموجب قانون مكافحة الفتنة لعام 1918، وحُكم عليه بالسجن لمدة 20 عاماً ودفْع غرامة قدرها 5000 دولار (أي ما يعادل 7 كيلوغرامات من الذهب[6])[7]![i]، وأسموا كل هذه الأمور “حرية التعبير”! بيد أنّ هذه الحقيقة (أي: كون الحرب العالمية الأولى حرب الأغنياء) تنطبق على الحرب العالمية الثانية أيضاً! أي أنّه ليس من المستغرَب أنه في الحرب العالمية الثانية أيضاً، المستفيدون الوحيدون من الحرب كانوا رؤساء المنظمات التنويرية[8].[ii] أجل؛ لقد أشار ذلك الشخص إلى حقيقةٍ ما في مكانٍ خاص وبطريقة سرّيّة، إلا أنّه كان ينبغي أن يُعاقب بشدّة! وعلى أيّ حال؛ فإن هذه القضايا لطالما تمّ تطبيقها في أمريكا وبطرقٍ شتّى، وقد أزاح النظام الصهيوني الأمريكي معارضي سياساته الشريرة والمتغطرسة بطرقٍ مختلفة. لكن بما أنّ أمريكا كانت ولاتزال تذبح بالقطن، فإنّ الكثير من الناس لم يشعروا بالجرائم الواسعة التي ترتكبها أمريكا، فقد تمّ نقل عِزرا باوْند[9] ـ أحد العباقرة الأمريكان، الذي أربعة من تلاميذه (من ضمنهم إرنست همنغواي) حصلوا على جائزة نوبل ـ إلى مصحة حكومية بتهمة الجنون، بأمرٍ مباشر من الرئيس الأمريكي آنذاك؛ أي فرانكلين ديلانو روزفلت (الذي كان شارع الشهيد الدكتور مفتح الحالي في طهران قد سمّي باسمه أثناء حكومة الشاه)؛ لأنه خالف مشاركة أمريكا في الحرب العالمية الثانية، وأُرقد هذا العبقري في تلك المستشفى لمدة ثلاثة عشر عاماً ونصفا (13.5  عاما)، إلا أنّه في الواقع كان سجيناً سياسياً هناك؛ لأنّ النظام الصهيوني الأمريكي لم يستطع  أن يتعامل معه بعقله ومنطقه وأدلته (المبتنية على فضح المخططات الشريرة لليهود والصهاينة في أمريكا وخارجها)؛ لذلك أقصوه بهذه الطريقة. وبعد إطلاق سراحه ذهب إلى إيطاليا وتوفي في مدينة ونيس. ومن الجدير بالذكر أنّ عزرا باوند، عندما كان سجيناً في تلك المصحة، كلّف شخصاً يُدعى لإوستيس مولينز[10] مقابل إعطائه 19 دولارا في الأسبوع، بإجراء بحثٍ بخصوص البنك الاحتياطي الفيدرالي، وقد قام مولينز بهذه المهمة، ونتيجة تلك البحوث هي كتاب حول الاحتياطي الفيدرالي.

يرى بعض الجهلاء وعبيد الأمريكان أحياناً، أنّ القوانين والقضايا المذكورة تتعلق بالمائة عام الماضية، ولم تكن أمريكا في البداية هكذا. ففي الرد على هؤلاء يقول المؤلف:

إن عُدنا إلى تاريخ الولايات المتحدة، سنرى أنّ هذا هو حالها منذ البداية، أي منذ الفترة التي انتُخب فيها رئيس الولايات المتحدة بأصوات أقل من نصف بالمائة من الشعب الأمريكي؛ فمثلاً عندما نعود إلى 120 عاماً قبل إقرار قانون “التحريض على الفتنة 1918” – أي إلى عام 1798 – أي قبل 220 عاماً، وعندما نعود إلى قانون “التحريض على الفتنة لعام 1798” [11] وعقوباته، نلاحظ أنه مخالف لما يقوله (أو يكتبه) القادة المؤسسون لأمريكا تماماً. وقد عكست العديد من المصادر الأمريكية ذلك القانون الذي تمّ إقراره في 14 يوليو 1798م [12] (الموافق ليوم الأربعاء 13 تير 1177هـ.ش).

كما يُحيل المؤلف هؤلاء الجهلة المدعين إلى الصفحة 3318 من كتاب “التاريخ للمراجع الجاهز” History for Ready Reference  للكاتب جوزيفوس نيلسون لارنيد Josephus Nelson Larned ، الذي صدر عام 1895 من الميلاد، والذي أهدى “البروفيسور هنري واي ريجز”[13] نسخة منه لمكتبة جامعة ميشيغان. وقد وردت صورة تلك الصفحة من الكتاب أدناه، وإنّ ما ورد في تلك الصفحة ليس ما نقوله نحن أو مسؤولو الجمهورية الإسلامية؛ بل هي حقائق من التاريخ الأمريكي.

الصورة رقم 1 – الصفحة 3318 من كتاب (التاريخ للمراجع الجاهز)

“History for Ready Reference”

بلغت عقوبات قانون “التحريض على الفتنة” لعام 1798″ إلى دفع غرامة تصل إلى الخمسة آلاف دولار، والسجن ما بين ستة أشهر إلى خمس سنوات. والغرامة خمسة آلاف دولار في عام 1798م، أي: سعر أكثر من سبعة كيلوغرامات وثلاثمائة غرام من الذهب![14]. ولعل السؤال الذي يطرح نفسه لدى البعض هو: ما نوع الجرائم التي يجب على مرتكبها دفع مثل هذه الغرامات؟

فقد ورد في الجزء الأول من قانون “التحريض على الفتنة” لعام 1798 ما يلي:

إذا كان أي شخص أو أشخاص… ينصحون أو يعتزمون إثارة معارضة أو أعمال شغب أو تجمعٍ غير قانوني أو مزيج من هذه الأمور؛ سواء كانت لتلك المؤامرة أو التهديد أو المشاورة أو النصيحة أو الغاية، أثر للمقترِح أم لا، فهو (أو هم) مجرم (مجرمون)، وسيعاقب  (سيعاقبون) بغرامة تصل إلى خمسة آلاف دولار، والسجن لأكثر من ستة أشهر وأقل من خمس سنوات[15].[iii]

لذلك؛ إذا اعترض شخص (أو أشخاص) على الوضع الحالي في أمريكا، واكتفى بالدعوة إلى التظاهر فقط، وقال:

“أ لم تكتبوا أنتم أيها القادة الأمريكيون في الدستور الأمريكي”نحن الشعب” …؟! فلماذا تتجاهلون جموع الشعب الأمريكي؟!

أ لم تكتبوا يا قادة أمريكا في إعلان استقلال أمريكا “كل الناس (أو البشر) خُلقوا متساوين، و…”؟!

فلماذا أغلبكم كان يملك عبيداً، وحتى البعض منكم كان يتعامل مع البيض معاملة سيئة للغاية و…؟! لماذا لم تتركوا اختيار نوع الحكومة لأصوات الشعب الأمريكي منذ البداية، ولم تطلبوا رأيهم وتأخذوه بعين الاعتبار؟!

ولماذا لم تتم صياغة الدستور الأمريكي من قِبل ممثلي الشعب، ولم يتم طرح الدستور الأمريكي بعد صياغته، لتصويت الشعب والاستفتاء والاستفسار عن رأيه تجاه الدستور؟!

ولماذا لا يُنتخَب الرئيس الأمريكي بناءً على أصوات جميع أفراد الشعب الأمريكي بصورة مباشرة؟!

ولماذا يتم اختيار الرئيس الأمريكي من قِبل عدد من الناخبين الأمريكيين – من ست ولايات أمريكية ـ فقط؟!

ولماذا يتمّ اختيار الرئيس الأمريكي بطريقةٍ غير مباشرة بناء على أصوات أقل من نصف بالمائة من الشعب الأمريكي؟!

سواءً نجح ذلك الشخص (أو الأشخاص) في إيصال رسالته هذه أم لا، فبموجب “قانون التحريض على الفتنة لعام 1798” يتمّ سجنه لمدة تصل إلى خمس سنوات وغرامة تصل إلى خمسة آلاف دولار – أي: أكثر من سبعة كيلوغرامات وثلاثمائة غرام من الذهب ـ كل هذه الضوضاء والضجيج يتمّ تحت هذا الشعار: “إننا خرجنا من الاستعمار واستغلال أمّنا ـ إنجلترا ـ ونحن أحرار، وسياستنا تبتني على حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة و…. . والآن نريد أن نعرف ماذا يقول الجزء الثاني من هذا القانون (الذي وردت صورته أعلاه) عن حرية التعبير والصحافة؟

ورد في الفصل الثاني من قانون “التحريض على الفتنة” لعام 1798 ما يلي:

أي شخص كتب أو طبع أو نشر أو روّج كذبةً أو إشاعة ضد الحكومة الأمريكية أو الكونغرس الأمريكي أو رئيس الولايات المتحدة، أو مهد الأرضية لكتابة أو طباعة أو نشر أو ترويج ذلك، كذلك  إن ساعد شخص عن علم وعن طيب خاطر في كتابة أو طباعة أو ترويج أو نشر تلك الأكاذيب، بهدف التشهير بالحكومة أو الكونغرس أو رئيس الولايات المتحدة، أو تسبب في الكراهية والهتك لأيّ منهم [أي الحكومة أو الكونغرس أو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية]؛ أو حرّض أهالي أمريكا الطيبين على الكراهية والحقد لهم أو (لأيّ منهم)، أو قام بالتحريض على الفتنة في الولايات المتحدة؛ أو لمعارضة أو مواجهة أو إبطال أي قانون للولايات المتحدة، أو أيّ عمل قد يقوم به رئيس الولايات المتحدة بموجب الصلاحيات التي منحت له بموجب دستور الولايات المتحدة، لتنفيذ القانون، وإعمال السلطة، أو القيام بمجموعة من الموارد غير القانونية المذكورة؛ …، يُحكم على هذا الشخص بغرامة تصل إلى 2000 دولار، و[بالسجن] لمدة تصل إلى عامين[16].[iv]

تعادل الغرامة 2000 دولار في عام 1798، أكثر من 3 كيلوغرامات و600 غرام من الذهب! [17]، فمهما يقوله الأقلية البيضاء من أصحاب العبيد الأصليين، كان لازم الإجراء والتنفيذ، ويتمّ إغلاق جميع السبل أمام المعترضين. وكما ترون، من خلال الفقرة الواردة في ذلك القانون، قد تمّ إغلاق كل الطرق أمام أي احتجاج! وبالطبع فإنهم باستخدامهم مثل هذه العبارات في معاهداتهم مع الدول الأخرى يوقعون الدول في شباكهم[18]. ومما لا شك فيه أنّه إن قام ممثلو البرلمان الإيراني بتمرير مثل هذه القوانين ـ التي تسدّ الطرق أمام اعتراض المواطن من كل الجهات، ولا تعطي الناس حق الاحتجاج منذ اليوم الأول ـ لارتفعت صرخات شياطين أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وعملائهم وأذنابهم؛ إلا أنّهم أقرّوا ونفذوا هذه القوانين في أمريكا تحت عنوان حرية التعبير والإعلام، وأدانوا الأشخاص الذين يعارضون ويحتجّون عليها بغرامات هائلة. وإذا عُدنا إلى تاريخ أمريكا قبل  الاستقلال، سنُلاحظ أنّ الكثير من الأمور في أمريكا لم تتغير، والذي يتغيّر ـ في الواقع ـ هو طريقة التطبيق، إلّا أنهم قاموا بتغيير بعض الأمور والقضايا بأنحاء مختلفة؛ لكي يركبوا على ظهور الناس ويستغلوهم أكثر فأكثر، ففي الماضي قتْل العبيد والضعفاء كان أمراً سهلاً للغاية، لدرجة أنهم كانوا يقومون بحرق النساء  أحياء. فعلى سبيل المثال؛ في عام 1681 في ولاية ماساتشوستس، وبموجب أمرٍ من المحكمة، حُكم على جارية سوداء تدعى ماريا Maria بالحرق حيّةً بتهمة إضرام النار في بيت سيدها في مدينة روكسبوري  Roxbury، كما تمّ حرق جارية أخرى تدعى فيليس Phyllis حيّةَ، في  مدينة كامبريدج Cambridge بتهمة قتل سيدها بالزرنيخ arsenic [v]. في حين كان يتمّ شنق الأشخاص الذين حُكم عليهم بالإعدام، آنذاك، ولكن الكثير من العبيد السود، وحتى النساء تمّ حرقهن أحياءاً. النقطة الأخرى؛ هي أنه على الرغم من أنّه في ذلك الوقت لم يكن علم التشريح متقدما كما هو الآن، ولم يتمكنوا من تحديد سبب الوفاة بالضبط، ولكن بناء على تمييز المحكمة، ثبتت إدانة تلك النساء وحُكم عليهنّ بالإعدام بهذه الوحشيّة. ولا يزالون يقتلون الناس بكل بساطة، ويدخلونهم السجن أو يقتلونهم بحججٍ واهية، وقد ذكرنا أمثلة على ذلك في هذا الكتاب وغيره من الكتب[19].ملاحظة أخرى؛ هي أنه في فترة ما (من عام 1648 فصاعداً) في ولاية ماساتشوستس ذاتها، تعيّنت 13 موردا من الإدانات على أنّها جرائم يعاقب عليها بالإعدام[20]، وحُكم على مقترفيها بالإعدام. أمّا تلك الموارد فهي:السحر، والوثنية، وتدنيس المقدسات، والقتل، والاغتصاب، والزنا، واللواط، والجشع والسادية، وشهادة الزور بقصد قتل النفس، والصبي المراهق الذي لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره المتمرد والعاصي، أو الذي يتسبب في هلكة أو لعنة والديه. وزعموا أنّ جميع تلك الحالات – باستثناء الاغتصاب – مأخوذة من الأسفار الخمسة (التوراة) [21].[vi]  لكن فيما بعد، عندما وقع عنان الأمور بأيدي القوات الصهيونية، تغيّرت الحالات المذكورة أعلاه، وتمّ تشجيع الناس على ارتكابها.فعلى أيّ حال؛ إنّ السياسات الأميركية لم تتغيّر. وهذا هو حالها إلى الآن، والذي يتغيّر هو عناوين تلك القوانين والسياسات. على سبيل المثال؛ بعد سيناريو 11 سبتمبر 2001 – وهو السيناريو الذي تمّ التخطيط له مسبقاً، وقبل وقوع الحادث بـ 11 شهراً؛ حيث تحدّث نيك روكفلر إلى إيرين روسو عنه (أن لدينا هكذا خطة، وسنقوم بتنفيذها[22])[vii] – سنّوا قوانين مختلفة، بما في ذلك قانون تفويض الدفاع الوطني (National Defense Authorization Act)، والذي بموجبه يستطيع النظام الصهيوني الأمريكي قتل أيّ شخص ـ سواء كان أجنبيّاً أو أمريكياً – بدون أي محكمة، أو قاض أو هيئة عدل، أو محام[23]، وإذا كان ذلك المواطن الأمريكي يعيش خارج أمريكا، يصدرون في حقه مذكرة اغتيال! البيانات الوصفية Metadata  هي مثال آخر على أنهم يقتلون أي شخص يرغبون في قتله بكل بساطة تحت ذرائع كاذبة. 


  • [1]. We hold these truths to be self-evident, that all men are created equal, that they are endowed by their Creator with certain unalienable Rights, that among these are Life, Liberty and the pursuit of Happiness.
  • [2]. — That to secure these rights, Governments are instituted among Men, deriving their just powers from the consent of the governed, — That whenever any Form of Government becomes destructive of these ends, it is the Right of the People to alter or to abolish it, and to institute new Government, laying its foundation on such principles and organizing its powers in such form, as to them shall seem most likely to effect their Safety and Happiness.
  • [3]. uprising
  • [4]. riot
  • [5]. sedition acts & smith act[6]. دفع 5 آلاف دولار، في عام 1918! أي: قبل 100 عام! حيث كان سعر أونصة الذهب آنذاك 20.69 دولارا (20 دولارا و69 سنتا). وغرامة 5000 دولار أي دفع 242 أونصة ذهب! أي ما يقرب الـ 7 كغم (6852 غراماً من الذهب). (كل أونصة تساوي 28.35 غراماً).[7] . ستقرأ المزيد من التوضيح حول هذا القانون في الصفحات التالية.
  • [8]. Unsurprisingly, we learn that only illuminati elites benefited from World War II.
  • [9]. Ezra Pound
  • [10] Eustace Mullins
  • [11] Sedition act of 1798[12] . آغا محمد خان القاجار حكَم إيران من 1794 إلى 1797 م (أي لمدة 3 سنوات). 1798م، وفي العام الأول من حكْم فتْح علي شاه القاجار في إيران، تم إقرار قانون التحريض على الفتنة لعام 1798 في أمريكا.
  • [13]. Michigan University; Prof. Henry E. Riggs[14] . لأن سعر الأونصة الواحد من الذهب عام 1798 كان 19 دولاراً و39 سنتاً. وغرامة قدرها 5000 دولار؛ أي 258 أونصة من الذهب؛ أي أكثر من 7 كيلو من الذهب (7314 غراماً من الذهب).
  • [15]. SECTION 1. … if any person or persons, … shall counsel, advise, or attempt to procure any insurrection, riot, unlawful assembly, or combination, whether such conspiracy, threatening, counsel, advice, or attempt shall have the proposed effect or not, he or they shall be deemed guilty …., shall be punished by a fine not exceeding five thousand dollars, and by imprisonment during a term of not less than six months, nor exceeding five years; ….
  • [16]. Section 2. And be it further enacted, That if any person shall write, print, utter, or publish, or shall cause or procure to be written, printed, uttered, or published, or shall knowingly and willingly assist or aid in writing, printing, uttering, or publishing any false, scandalous and malicious writing or writings against the government of the United States, or either House of the Congress of the United States, or the President of the United States, with intent to defame the said government, or either House of the said Congress, or the said President, or to bring them, or either of them, into contempt or disrepute; or to excite against them, or either or any of them, the hatred of the good people of the United States, or to stir up sedition within the United States; or to excite any unlawful combinations therein, for opposing or resisting any law of the United States, or any act of the President of the United States, done in pursuance of any such law, or of the powers in him vested by the Constitution of the United States; or to resist, oppose, or defeat any such law or act; … shall be punished by a fine not exceeding two thousand dollars, and by imprisonment not exceeding two years.[17] . لأنّ سعر الأونصة الواحدة من الذهب في عام 1798 كان 19 دولاراً و39 سنتاً. 2000 دولارٍ تعني 3.6 كيلو  ذهبا.[18] . كمثال على ذلك اتفاقية الجزائر الذي وقعت عليها إيران؛ حيث ذُكر في هذه الإتفاقية بأن المواطنين الأمريكيين الذين تضرروا في إيران، يجب على جمهورية إيران الإسلامية  تعويض الأضرار التي لحقت بهم. ثم ادعى الفاسدون التابعون لنظام الطاغوت واليهود الصهاينة الذين فروا من إيران بأنهم مواطنون أمريكيون، وقاموا بمطالبة التعويضات، وقدموا أرقاما نجومية كاذبة، وقد تمّ خصم تلك المبالغ من أموال جمهورية إيران الإسلامية التي كانت  محتجزة من قِبل أمريكا. مثال آخر؛ هي العقود التي يذكرها جون بيركنز، العقود التي من خلال التوقيع عليها، تم إفلاس دول أخرى من قِبل الولايات المتحدة، ونهبت ممتلكاتها، التي وهبها الله، من قِبل الولايات المتحدة.[19] . فقد حُكم على أشخاص أبرياء بالسجن المؤبد أو الإعدام، لكن بعد عدة عقود، ومن خلال متابعة أقارب المحكوم عليهم، توصلت المحاكم إلى  براءتهم، وأنه لم يكن ينبغي  إعدامهم، أو اعتقالهم وسجنهم لعدة عقود. أو كانوا يقتلونهم وفق قانون تفويض الدفاع الوطني أو فئة البيانات الوصفية الـ “متاديتا”.
  • [20]. capital crimes
  • [21]. witchcraft, idolatry, blasphemy, homicide, rape, adultery, bestiality, sodomy, false witness with intent to take life, and a child of sixteen or older who was a “stubborn” or “rebellious” son, or who “smote” or “cursed” a parent.[22] . قد ذكرت مصادر مختلفة هذه النقطة. كما ذكرتها إيرين روسو وآخرون في فلم “التلبيس” الوثائقي.
  • [23]. Killing American citizens without due process

  • [i] Michael Parenti; Democracy for the Few; Wadsworth, 20 Channel Center Street, Boston, MA, 02210, USA, 9th edition, 2011, P. 255; also Charles Goodell, Political Prisoners in America, Random House, 1973.
  • [ii] . Nicholas Goodrick-Clarke, Black Sun: Aryan Cults, Esoteric Nazism and the Politics of Identity, New York University Press, New York, 2002, P. 295.
  • [iii] The Library of Congress; A Century of Lawmaking for a New Nation: U.S. Congressional Documents and Debates, 1774 – 1875; 5th Congress, 2nd Session; P. 596. And also: Josephus Nelson Larned; History for Ready Reference; The Riverside Press; Cambridge, Mass, U.S.A.; Printed by H.O. Hughton and Company; 1895; P. 3318; and etc.
  • [iv] Josephus Nelson Larned; History for Ready Reference; The Riverside Press; Cambridge, Mass, U.S.A.; Printed by H.O. Hughton and Company; 1895; P. 3318. And also The Library of Congress; A Century of Lawmaking for a New Nation: U.S. Congressional Documents and Debates, 1774 – 1875; 5th Congress, 2nd Session; P. 596; and etc.
  • [v] David Hackett Fischer; Albion’s Seed: Four British Folkways in America; Oxford University Press, Inc., 198 Madison Avenue, New York, New York 10016; 1989 Oxford; P. 194.
  • [vi] David Hackett Fischer; Albion’s Seed: Four British Folkways in America; Oxford University Press, Inc., 198 Madison Avenue, New York, New York 10016; 1989 Oxford; P. 194.
  • [vii] Kerry Bolton, Revolution from Above: Manufacturing ‘dissent’ in the New World Order, Arktos Media Ltd., U.K., 2011, P. 169.
المصدر
كتاب أمريكا مهد الديمقراطية والحرية | السيد هاشم ميرلوحي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
تواصل معنا
سلام عليكم ورحمة الله
كيف يمكننا مساعدتك؟