مواضيع

القيمة الذاتية للعلم من ملامح الثقافة الإسلامية

بوسع النخبة أن تشيع هذه الثقافة وتروّج لها في المجتمع أكثر من غيرهم؛ أن يكون الإنسان مطلعاً على المعارف الفلسفية أو المعارف العرفانية، أو خبيراً بعلم من العلوم البشرية المتنوّعة، أو أن يكون ذا ذوق فني، فليعتبر هذا قيمة حتى لو لم يعلم به أحد، وحتى لو لم تتحوّل موهبته هذه إلى مال، وحتى لو لم تجد لها زبائنها الجيدين في أسواق ضيق الأفق، إنّ هذه الثقافة ثقافة جيدة جداً. إنّه شيء يتسع لتنمية سياقات العلم والبحث العلمي والفن في البلاد، وهذا ما نحتاجه، وليس من الصحيح التصور بأنّنا إذا خضنا في عوالم الفن أو العلم لأجل مردوداتها المادية، وإذا لم نحقّق هذه المردودات المادية في هذا المجال تركناه إلى مجال آخر. نعم، يمكن القول إنّ طبيعة بعض الناس يميل إلى هذا الاتجاه، بيد أنّ هذه ليست الثقافة الدينية والإسلامية.[1]


  • [1] من كلمته في لقاء النخبة في محافظة كرمان، بتاريخ ٢٠٠٥/٠٥/٠٤.
المصدر
كتاب النهضة البرمجية في فكر الإمام الخامنئي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
تواصل معنا
سلام عليكم ورحمة الله
كيف يمكننا مساعدتك؟