مواضيع

شرح المقطع الرابع – أمريكا

جميع المجموعات الإرهابية – كالقاعدة وأذنابها وأقاربها التي تسمّى النصرة، وداعش، وريكي وغيرها – هي أيادي أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني وعملائهم. حتى مجموعة المنافقين أيضًا صارت لاحقًا تعمل لخدمة أهداف أمريكا، والكيان الصهيوني وبريطانيا، ولإثبات هذا الموضوع يمكن الإشارة إلى موارد عديدة وواسعة وهامّة ترتبط بهذا الموضوع.

لقد أسّس الأمريكيون طالبان في عهد رئاسة “رونالد ريغان”، وكانوا آنذاك يُطلقون عليهم اسم محاربي الحرية[1]، كما ربطت أمريكا والقاعدة علاقة وطيدة، وقد أذعن المسؤولون الأمريكيون أنفسهم – كهيلاري كلينتون وزيرة الأمور الخارجية الأمريكية – بهذا الأمر مرارًا، وهو ليس مّما يُخفى على أحد. مثلًا في 23/4/2009م قالت وزيرة أمور الخارجية هيلاري كلينتون في حضور هيئة[2] من نواب مجلس الشيوخ الأمريكي: علينا أن لا ننسى أنّ هؤلاء (القاعدة وطالبان) الذين نحاربهم اليوم نحن الذين دعمناهم ماديًا قبل عشرين سنة[3].[4] هناك أمر آخر أشارت إليه في تلك الجلسة، ويجدر بنا أن نُشير إليه هنا، وهو حول الاتجاه الوهابي لتلك المجموعة وانتشار هذا المسلك في سائر نقاط المنطقة والعالم، مسلك أسّسته أمُّ أمريكا – أي بريطانيا[5] – ثمّ دعمته أمريكا. قالت هيلاري كلينتون في تلك الجلسة: وهو رائع، دعوهم يأتون من السعودية والأماكن الأخرى لينشروا الإسلام الوهابي[6].[7] فهيلاري كلينتون تعلم جيدًا أنّ الإسلام الأصيل الحقيقي هو الإسلام المحمّدي الذي تحدّث عنه الإمام الخميني الراحل (قدّس سره) وركّز عليه، وليس الإسلام الأمريكي وغيره من الاتجاهات المصنوعة والموجّهة من قبل أمريكا وأمّها! إنّ أعداء الله وأعداء الأنبياء الإلهيين (أي أمريكا وبريطانيا، وإسرائيل، واليهود الصهاينة، وأذنابهم وأقاربهم) سعوا ويسعون من خلال تلك الاتّجاهات [اللا إسلامية] إلى أن يوجّهوا ضربات للإسلام الأصيل والمسلمين وأن يُحقّقوا أهدافهم الشيطانية!

والموضوع الآخر الذي تجدر الإشارة إليه في هامش ما ذكرناه آنفاً، هو عن جيكوب جرمايا ساليوان وهو مُشرّع وكان مستشاراً لهيلاري كلينتون (في مرحلة الانتخابات)، أرسل في 12/2/2012م رسالة عبر البريد الالكتروني كتب فيها: القاعدة في سوريا حليفتنا[8].[9] وعلى كلّ حالٍ، أظهرت وسائل الإعلام الأمريكية تردّدهم [أي هذه الجماعات] إلى البيت الأبيض.

صورة للقاء رونالد ريغان، رئيس الجمهورية الأمريكية في البيت الأبيض، في شباط من عام 1985م بنواب المجاهدين (محاربي الحرية) في أفغانستان، وقد غيّروا اسمهم لاحقًا إلى طالبان.

في هذا اللقاء الذي ترون صورته أعلاه، قال ريغان: إنّ هؤلاء السّادة يشبهون الآباء المؤسّسين لأمريكا أخلاقيًا[10]. وقبل ذلك بثلاث سنوات – أي في عام 1982م – أهداهم ريغان مركبة كلمبيا الفضائية، وبدءًا من عام 1986م وصاعدًا بدأوا يعطون بأمرٍ من ريغان طالبان والقاعدة مئات الصواريخ من نوع ستينغر[11] (لاستهداف المروحيات، والطائرات، والمحاربات). وجميع هذه الأمور تمّت في الوقت الذي كان ريغان لا يتوانى عن تقديم أيّ مساعدة لصدّام للقضاء على إيران وشعبها والناس الأبرياء، واستعمال القنابل الكيمائية ضدّهم ومواجهة قوات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الخليج الفارسي. لقد كان صريحًا جدًا عندما قال: إنّ طالبان والقاعدة تشبهان الآباء المؤسّسين لأمريكا، فمؤسسّو أمريكا قاموا إبادة جماعية بحقّ الهنود الحمر، ومثّلوا بهم فقطعوا بعض أعضائهم (كأنوفهم وآذانهم وغيرها) وكانوا يربطون هذه الأعضاء بجزماتهم كإحدى انجازاتهم، كما سرقوا بعض السود من قارة أفريقيا، وأخذوهم إلى أمريكا كعبيد، وحرقوا بعضهم في نار هادئة (لكي يتعذّبوا أكثر قبل الموت). ومن هنا يظهر وجه الشبه بين طالبان والقاعدة ربيبتي أمريكا وبين مؤسّسي أمريكا أخلاقيًّا (فالمجموعتان كانتا تقتلان الناس الأبرياء حتى النساء والأطفال، وتعتديان على النساء – كالأمريكيين – حتى إنّ بعضًا منهم أخرجوا قلب جنديٍّ سوريٍّ ومزقّوه بأسنانهم)! فالحقيقة أنّ الكيان الأمريكي الصهيوني هم “دواعش بربطات عنق”، وكل الجرائم التي ارتكبتها داعش في سوريا والعراق، كان هذا الكيان الأمريكي الصهيوني قد ارتكب ما يشبهها طيلة تاريخه العريق. وقد ورد في المقطع الثالث ما يدلُّ على هذه الأمور.

  • اغتصاب النساء تكتيك عملياتيّ معياريّ!
  • عندما يغتصبون امرأة أو فتاة كانوا يذبحونها فوراً!
  • الكثير من النساء اللواتي كنّ يتعرّضن للاغتصاب قبلًا ودبرًا، كانوا يمثّلون بأجسادهنّ، فكانوا يشطرون أعضائهنّ التناسلية، ويمزقونها، وفي بعض الحالات يضعون فوهة بندقياتهم في تلك الأعضاء، ثمّ يُطلقون الرصاص فيها!
  • كانوا يغتصبون النساء، ويقطعون آذانهنّ، ورؤوسهنّ، ويقطعون الأرجل والأقدام، ويُفجّرون الأجساد، ويُطلقون على الناس العاديين جماعات جماعات، ينهبون القرى، ثمّ يُهدمونها ويجرّفونها.
  • يوجّهون إلى أجساد ضحاياهم عدّة ضربات بالسكين أو الحربة، ويقطعون أيديهم وأرجلهم، ويقطعون رؤوسهم في بعض الحالات، وأحيانًا يسلخون جلود رؤوسهم، ويقطعون ألسنتهم، ويذبحونهم!
  • يحملون الأطفال ويرمونهم في الهواء، ثمّ يبقرون أبدانهم بين السماء والأرض بسكاكين كبيرة، ويقطعون رؤوسهم، ويقطعون أجسادهم نصفين.
  • يقطعون أثداء النساء ويصنعون منها أكياس التبغ.
  • يقطعون آذان الضحايا وأنوفهم، ويربطونها بجزماتهم افتخارًا بما فعلوه.

ماذا تُطلقون على ارتكاب هذه الجرائم؟ وحقًا، عند قراءة الجمل المكتوبة أعلاه، أو سماعها، صفات وأخلاق، ومواصفات، ومميزات، وأداء وتصرّف أي مجموعة تتبادر إلى أذهانكم؟ من هم الذين يرتكبون جرائم كهذه؟ داعش! لكن أيّ داعش؟ داعش التي صنعتها أمريكا وإسرائيل على اسم الموساد (ISIS) وارتكبت الجرائم في سوريا والعراق؟ أو لا! “الدواعش بربطات عنق”! أي الجنود الأمريكان!

إنّ الجرائم التي قرأتموها في الصفحات السابقة لسنا نحن من ننقلها وليس المسؤولون الإيرانيون هم الذين كشفوا عنها، بل إنّها ممّا كشف عنه المسؤولون الأمريكيون أنفسهم (مثل جون كيري وزير الأمور الخارجية الأمريكية الأسبق)، والمؤرّخون والمحقّقون الأمريكيون، فهم من قالوا: إنّ الجنود الأمريكيين ارتكبوا هذه الجرائم في فيتنام، والعملاء الأمريكان ارتكبوها في السيلفادور! وأمّا قطع أثداء النساء وصناعة أكياس التبغ منها، وقطع الآذان والأنوف وتعليقها على جزماتهم فهي جزء من الجرائم التي ارتكبها الأمريكان بحقّ الأهالي الأصليين لأمريكا (الذين أطلقوا عليهم اسم الهنود الحمر)، لكن رؤساء أمريكا وسادتها (أي اليهود الصهاينة وإسرائيل) وأذنابها وأقاربها يعتبرون تلك العمليات (اقرأوها الجرائم) عمليات بطولية[12] ما دام جنود أمريكا، وإسرائيل، وبريطانيا، وفرنسا وأذنابها وأقاربها هم من يقومون بها، ويُطلقون على من يقوم بها لقب “محارب قديم بقوة اثنين”[13]، وكانوا يُقدمون الميداليات لبعضهم أيضًا، (كما استهدفوا الطيارة المدنية الإيرانية وقتلوا 290 بريئاً فيها، وأطلقوا عليها اسم عمليات بطولية، وقدّموا ميدالية لربان تلك الطرادة!). وعندما يُطلقون لقب “محارب قديم بقوة اثنين” على جندي أمريكي فهذا يعني أنّ هذا الجندي قد اغتصب امرأة أو فتاة وذبحها بعد الاغتصاب فوراً وقتلها[14].[15] وهذا ما نقلته العديد من الكتب والمصادر الأمريكية!

وعلى كلِّ حالٍ فما نريد قوله أنّه يتداول الحديث في إيران الإسلامية عن الشجرة الملعونة داعش في المنطقة، ولكن لا أحد يذكر – ويا للأسف الشديد! – “الدواعش بربطات العنق”! فينبغي أن لا ننسى هذا الأمر وهو أنّه عندما تجلس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع أمريكا على طاولة الحوار، فمن يجلس على الجهة الأخرى من الطاولة هم في الحقيقة “الدواعش بربطات العنق”، وأحيانًا يكونون يهود صهاينة أو نوابًا لهم[16]!

ينبغي للشعب الإيراني ولسائر الدول أن يتعرّفوا على بعض الحقائق عن الدواعش الحقيقيين، وهم “الدواعش بربطات العنق”، ولا يكتفوا بسماع أو قراءة بعض الحقائق عن داعش في المنطقة، فأداء داعش في سوريا والعراق هو مشابه لأداء “الدواعش بربطات العنق” تمامًا! وقد أُمر الدواعش عملاء أمريكا، وإسرائيل وفرنسا أن يُطيلوا لحاهم، ويرتكبوا الجرائم نفسها التي ارتكبها الجنود الأمريكان وأسلافهم وخلقاؤهم وأذنابهم وأقاربهم على مرّ التاريخ؛ ليحصل ما حصل اليوم حيث يرتكب بعض الأشخاص الذي يتظاهرون بالإسلام هذه الجرائم باسم الإسلام، ويتم تنفيذ مرحلة أخرى من “خطة إبادة غير اليهود للسيطرة الكاملة على العالم”، الخطة التي وضعها اليهود الصهانية، وقد تسرّبت معلومات عنها منذ سنوات، كما تحدّث بعض الأمريكان عنها، ولهذا أُشير إليها قبل سنوات من ظهور داعش علانيةً في قسم “إبادة اليهود الصهاينة للأجيال”[17] في كتاب “يوسرائيل صهيوناكراسي: ايالات متحده اسرائيل وسلطه صهيونيسم بر مردم” [أمريكا الإسرائيلية المتصهينة: الولايات المتحدة الإسرائيلية وسيطرة الصهيونية على الناس].

ونظرًا لتسليط الضوء على بعض جرائم أمريكا دون غيرها – وذلك لوجود بعض الأسباب المعيّة – يظنّ البعض أنّ جرائم أمريكا تنحصر فيما ذكرناه أو ما سمعوه وما قرأوه، بينما ما ذُكر هو غيض من فيض، وقد تمَّ التعتيم على كم كبير من تلك الجرائم أو تمّ تجاهلها حتى نُسيت. ومن إحدى الجرائم المعروفة عن أمريكا في الفيتنام هي جريمة إبادة أهالي قرية ميلاي[18]، والتي سنتطرق إليها بعد التطرق إلى بعض الموارد الأخرى. قال أحد ضباط الجيش الأمريكي المسمّى ديفيد هك وورث[19] في عام 2003م: إنّ مئات الحالات المشابهة لقرية ميلاي قد حدثت في الفيتنام[20]، ولكنّه تمَّ تسليط الضوء على ميلاي فقط. ولم يكن ديفيد هك وورث الشخص الوحيد الذي أشار إلى تلك الحقيقة، فالجنود الأمريكان اعترفوا بها أيضًا وتحدّثوا عنها، وقد ورد ذلك في كتاب (اقتلوا كل شيء يتحرّك: جرائم أمريكا الحقيقية في الفيتنام) “Kill Anything That Moves: The Real American War In Vietnam”، وقد تطرّق الكتاب إلى قسم من جرائم أمريكا في الفيتنام. وكما قلنا سابقًا: لم تُفشي الجمهورية الإسلامية الإيرانية تلك الجرائم، بل الذي تحدّث عنها هم الجنود الأمريكيون المجرمون الذين شاركوا في الحرب وتناقلوها. جون كيري[21] – وزير الخارجية الأمريكية في المرحلة الثانية لرئاسة جمهورية أوباما – شارك في حرب فيتنام في 1968م و 1969م، وقد حصل على ثلاث ميداليات القلب البنفسجي[22] تكريمًا له على ما ارتكبه من جرائم بحقّ الشعب الفيتنامي المظلوم والبريء. وقد شهدنا أنّ الأمريكيين الذين تورّعوا عن المشاركة في جرائم أمريكا في الفيتنام، زُجّوا في السجن أو فرّوا من أمريكا. وقد شاهد كاتب السطور هذا الأمر على وسائل الإعلام الأمريكية مرارًا، وهو أنّ بعض الأفراد الأمريكيين رفضوا المشاركة في حرب فيتنام أو لاذوا بالفرار وتركوا أمريكا، وبعد مرور عشرين أو ثلاثين سنةً أو أكثر، عادوا إلى أمريكا، فأُلقي القبض عليهم وزُجّوا في السجن.

صورة جون كيري وهم يُعلقون الميداليات على صدره.

وقد صار جون كيري أحد معارضي حرب الفيتنام، حتى إنّه قد شارك في بعض المظاهرات المعارضة لتلك الحرب مع جين فوندا[23]، وفي 22/4/1971م أُتيحت له الفرصة لإبداء رأيه[24] في حرب الفيتنام في اجتماع الكونجرس الأمريكي، وأشار إلى بعض الجرائم التي ارتكبها الجنود الأمريكان في هناك[25].

جون كيري في اجتماع الكونجرس يُبدي رأيه، وتكلّم حول الجرائم التي ارتكبتها أمريكا في الفيتنام.

في التعليق على الصورة أعلاه لا بدَّ من الإشارة إلى نقطة هي أنّ بعض الأمريكان يقولون: لو عاد الزمان إلى الخلف، لأبدى جون كيري عام 1971م استنكاره على جون كيري وزير خارجية أمريكا اليوم، لما ترتكبه أمريكا من جرائم في سوريا وغيرها عن طريق عملائها داعش والنصرة وغيرهم من عملاء الكيان الصهيوني وأمريكا! لأنّ أمريكا وإسرائيل وعملاءهما يرتكبون اليوم الجرائم نفسها التي ارتكبوها في حرب الفيتنام، وهي جرائم تلقى دعم رؤساء أمريكا الحاليين وموافقتهم.

قال جون كيري في ذلك الاجتماع: إنّ الجرائم التي ارتكبها الجنود الأمريكان في فيتنام لا مبرر لها ولم تكن لأسباب خاصّة، بل كانت تتمّ يوميًا في فيتنام[26]. وقال: لقد كانوا يغتصبون النساء، ويقطعون الآذان، ويقطعون الرؤوس؛[27] وكانوا يبترون الأعضاء، ويُفجّرون الأجسام[28]، ويُطلقون النار على الناس المدنيين عشوائيًا؛[29] وقد جرّفوا بعض القرى تماماً، وهذا الأمر يُذكّرنا بأسلوب تشنكيز خان المغول[30]، ولقد أبادوا المناطق القروية في فيتنام الجنوبية ونهبوها[31].

إنّ جون كيري تحدّث آنذاك عن جرائم “الدواعش بربطات العنق” التي ارتكبتها أمريكا، وقد لعب دورًا بنفسه في ارتكاب تلك الجرائم، وحاز على ميداليات تقديرًا لأدائه. وبعد ذلك أسّس بسماعدة اليهود الصهاينة، وإسرائيل، وباراك أوباما، وهيلاري كلينتون، وأذنابهم وأقاربهم تنظيم داعش؛ لكي يرتبكوا جرائم في سوريا والعراق مشابهة لتلك الجرائم التي ارتكبها الجنود الأمريكان في الفيتنام، ولعلّهم يتمكّنون من خلال نشر جرائم داعش من التعتيم على الجرائم التي ارتكبها الجنود الأمريكان – أي الدواعش بربطات العنق – في العراق، وأفغانستان ضدَّ الشعب المظلوم العراقي والأفغاني وفي المناطق الأخرى، وفي الشوارع والأزقة، وفي السجون الأمريكية السرية، وفي سجن غوانتانامو، وأبو غريب، وبكرام وغيرها، ولعلّ الناس بذلك تنساها رويدًا رويدًا؛ ليتمكّنوا من توجيه الرسائل لشعوب العالم بأنّ أمريكا تودّ أن تلعب دور الملاك الحارس الذي يريد السعادة الدنيوية والأخروية لشعوب العالم الذي يُقدّم لهم الصلح، وحقوق البشر، والديموقراطية والحرية. وللأسف فإنّ العديد من الناس الجهلة والحمقى يُصدّقونها أحيانًا، ويقعون في فخّها، فما يكون من أمريكا إلا أن تنهب ثرواتهم الطبيعية، وتروّج لثقافة الطاغوت وثقافة هوليود الشيطانية في تلك البلاد، وترسّخها هناك، ثم تُعيّن عميلًا عليهم ليُطبّق كافة الأهداف الشيطانية الأمريكية وأهداف اليهودية الصهيونية والإسرائيلية هناك، وهذا لا يؤثّر في مستقبل الأجيال التي تعيش في تلك البلاد حاليًّا فحسب، بل سيؤثّر في مستقبل الأجيال الآتية ويُقدَّمون قرابين للشيطان وأهدافه!

وعلى كلّ حالٍ، فإنّ اعترافات جون كيري قبل ثماني سنوات من انتصار الثورة الإيرانية بحضور أعضاء الكونجرس الأمريكي ببعضٍ من جرائم أمريكا في الفيتنام هو جزء صغير جدًا من جرائمهم. ورد في الفصل الرابع من كتاب اسمه The Brother’s Vietnam War : أنّ في الحرب الأمريكية ضدّ الفيتنام كان اغتصاب النساء تكتيكاً عمليًّا معياريًّا[32].[33] وورد في كتاب آخر يحمل عنوان Four Hours in My Lai (أربع ساعات في ميلاي): أنّ بعض الجنود الأمريكان كانوا عندما يغتصبون فتاة أو امرأة فيتنامية يذبحونها ويقتلونها فوراً، وكان يُلقَّب كلُّ واحدٍ من هؤلاء الجنود بلقب المحارب القديم بقوة اثنين ” double veteran” (أي يغتصب ويقتل في الوقت نفسه).[34] وقد ورد في الكتاب المذكور: أنّ الكثير من النساء اللواتي كنّ يتعرضَّن للاغتصاب قبلًا ودبرًا، كانوا يمثّلون بأجسادهنّ، فكانوا يشطرون أعضائهنّ التناسلية، ويمزّقونها[35]،[36] وفي بعض الحالات يضعون فوهة بندقياتهم في أعضائهنّ ثمّ يُطلقون فيها الرصاص[37].[38] وكانوا يضربون أجساد ضحاياهم عدّة ضربات بالسكين أو الحربة، ويقطعون أيديهم وأرجلهم، ويقطعون رؤوسهم في بعض الحالات، وأحيانًا يسلخون جلود رؤوسهم، وأحيانًا يقطعون ألسنتهم، أو يذبحونهم، أو الاثنين معًا (أي يقطعون ألسنتهم ويذبحونهم أيضًا)[39]![40]

إنّ بعض الأشخاص يظنّون – ويا للأسف الشديد! – أنّ اغتصاب النساء في العراق وأفغانستان وقتلهنّ صفة ظهرت حديثًا، وجريمة جديدة قد ارتكبها الجيش الأمريكي، والأمر ليس كذلك؛ فلطالما كان ارتكاب تلك الجرائم أسلوبهم وتكتيكهم، ولطالما سعى المجرمون الأمريكيون لتغطية جرائمهم البشعة، وكشفوا للعالم على وسائل الإعلام قسمًا منها، أي تلك التي لا تبدو مريعة فقط. ومن ذلك صبّ الماء والملح في أفواه ضحاياهم، وهو أحد أساليب التعذيب الذي كان ينفذه بعض الأمريكيين، ويصفونه بالتعذيب المرعب، بحيث يؤلم الشخص المقابل كثيرًا[41]. طبعًا لطالما قام الجنود الأمريكان بهذا الأسلوب ولا يزالون يمارسونه، وقد كانوا يستعملونه حتى في عام 1901م (قبل 120 سنة تقريبًا) في الحرب ضدَّ الفيليبين وكانوا يُطلقون عليه اسم water cure لكنّهم حاليًا يُسمونه waterboarding.

التعذيب بالماء والملح في الفيليبين (بين الأعوام 1899م إلى 1902م) الصورة مأخوذة من كتاب The Blood of Government ص 142[42].

وقد جاء في توضيح الصورة السابقة أنّ الجنود الأمريكان كانوا يُشربون المساجين الفيليبينيين الماء والملح كرهاً حتى يحصلوا في المقابل على معلومات عن المقاومة الفيليبينية، وأهالي جزر الفيليبين – ومنهم مسلمو الفيليبين (الذين كان يُطلق الأسبان عليهم اسم موروس) – الذين حاربوا لاحقًا الاستعمار الأسباني والأمريكي. ومن الجدير ذكره أنّ الأمريكان قد تأسّوا بأمّهم بريطانيا في استعمال هذا الأسلوب من التعذيب.

الجنود الأمريكان يقومون بالتعذيب بالماء والملح في الفيليبين. (الصورة التُقطت في شهر أيار عام 1901م) مأخوذة من جريدة نيويوركر الأمريكية (The New Yorker) .[43]

التعذيب بالماء والملح من قبل الجنود الأمريكان في الفيتنام.

قتل الجنود الأمريكان للفيليبينيين، الصورة من كتاب The Blood of Government ص 126.[44]

وقد ورد في توضيح الصورة السابقة: هل يتمكّن أبناء جيش الله من إطلاق النار؟ كن واثقًا بأنّه يمكنهم ذلك! عليك فقط أن تعدّ جثث العبيد السود الميتين!

Can the God Regiment boys shoot? You bet they can. Count the dead niggers.

على الرغم من أنّ حرب الفيتنام كلّفت الأمريكان الذين كانوا يحاربون هناك غالباً، والعديد منهم قُتلوا، إلا أنّ الإحصاءات أظهرت أنّ عدد القتلى الفيتناميين كان أكثر بمئة مرّة تقريبًا من الأمريكان[45].[46]

ممّا يعني أنّه إذا كان عدد القتلى الأمريكان في حرب الفيتنام 58 ألف شخص، فقد قدّم الفيتناميون 5 ملايين و 800 ألف قتيل، وذلك وفق الدراسات التي أجراها محقّقو جامعة هارفارد وواشنطن في عام 2008م، فقد أعلنتا أنّ عدد القتلى في الحرب (من جنود ومدنيين) يصل إلى 3,8 مليون شخص[47]. وفضلًا عن ذلك، فإنّ عدداً كبيراً من الأشخاص الذين بقوا على قيد الحياة أُصيبوا بأمراض صعبة العلاج، وقد فارقوا الحياة لاحقًا إثر تلك الأمراض. وقد ارتكب الجنود الأمريكان آلاف الجرائم في الفيتنام، لكنّهم حصلوا على ميداليات حسب نسبة الجرائم التي ارتكبوها، بينما اطّلع الشعب الأمريكي على نموذج من تلك الجرائم فقط، كالإبادة التي حصلت في قرية ميلاي.

ففي ميلاي، بقي الجنود الأمريكا مدّة من الزمن يتسكّعون فيها ويقتلون أو يضربون كل من يريدون قتله. وفي صباح 16/4/1968م جمع الملازم ويليام كالي[48] ورفاقه العسكريون، 500 شخص من أهالي تلك القرية من ضمنهم نساء وعجزة وأطفال كانوا يلعبون بالقرب من والديهم بينما كانوا يسقون مزارع الأرز، ثمّ اغتصبوا مجموعة من النساء هناك، وزجّوا الجميع في ثلاث حفر كبيرة، وأمطروهم بوابل من النيران وقتلوهم! ثمّ جلسوا بالقرب من جثامينهم وتناولوا طعامهم هناك، وكأنّ شيئًا لم يحصل! وفي هذه الأثناء – ووفق اعتراف هؤلاء المجرمون أنفسهم – كان هناك طفل بعمر السنتين أو الثلاث، يبدو أنّ أمّه حالت دون إصابته بالرصاص فبقي على قيد الحياة، وخرج من الحفرة وهو مضرّج بدماء الآخرين. وعندما رأى الملازم ويليام كالي هذا المشهد أمر أحد عناصره واسمه بال ميدلو[49] بقتله، وكان الأخير قد قتل عددًا كبيرًا من الأفراد يومها، وكان يرمي الفيتناميين بالرصاص دائمًا.[50] لكن قام الملازم وليام بنفسه وقتل ذلك الطفل فوراً من خلال رميه بالرصاص. ونشر خبر تلك الجريمة سيمور هرش[51] في 12/11/1969م، وكان صحافيًا حرًا آنذاك. وممّا يجدر ذكره أنّهم يبرّرون الجرائم التي ارتكبها المجرمون الأمريكان ببساطة، كما يبرّر الكيان الصهيوني القاتل الإسرائيلي الجرائم التي يرتكبها!

وعلى كل حال، ففي اليوم التالي داس بال ميدلو على لغم وبُترت رجله اليمنى من ركبته، فصرخ وقال: لقد عاقبني الله! ويليم كالي أتمنّى أن يُعاقبك الله أيضًا! والآن وقد مر أكثر من 40 سنة على تلك الجرائم، يقول الملازم ويليم كالي وهو على حافة قبره، وقد تجاوز 70 سنة: “لا يمرّ يوم لا أشعر فيه بالندم على ما حدث في ميلاي، طبعًا أنا نفّذتُ الأوامر فقط!” لقد شنّ الكيان الصهيوني الأمريكي الذي يقع في قارة أمريكا هجومًا على فيتنام التي تقع في آسيا، وقتل ملايين الأبرياء بهذه الطريقة! وعندما يشرحون الأوضاع وينقلون الأحداث يظنّ الناس أنّ الإبادة في ميلاي هي الجريمة الوحيدة التي ارتُكبت في الفيتنام، فلو كان هناك جرائم أخرى لكشفت أمريكا عنها واعترفت بها. لكن حقيقة الأمر ليست كذلك، فقد اعترف الجنود الأمريكان – كما أشرنا في الصفحات السابقة إليه – بارتكاب مئات الجرائم المشابهة لميلاي في الفيتنام.

وأمّا الموضوع الآخر فهو عن طالبان والقاعدة وداعش! فبالنسبة لطالبان، قالت بعض المصادر: إنّها جموعة أسّسها فرع معلومات الباكستان، لكنها تلقى دعمًا ماليًا من أمريكا، وقد أنفقت أمريكا على تلك المجموعات الإرهابية قبل عام 2013م ثلاث مليارات دولار[52]. وقد أشارت تلك المصادر أيضًا إلى مساعدات السعودية المالية لتلك المجموعات الإرهابية.

أمّا بالنسبة لتأسيس أمريكا لداعش، فقد اعترف ترامب علنًا بأنّ “باراك أوباما هو من أوجد داعش”[53]، وقد بثّت وسائل الإعلام الأمريكية ذلك الخبر ونقلته الكتب الأمريكية أيضًا[54].

وفي موضوع تأسيس أمريكا للقاعدة، قد اعترف الأمريكان بالأمر أيضًا، وتحدثوا مرارًا عن العلاقة بين القاعدة وأسامة بن لادن مع السيا[55]. وفيما يتعلق بهذا الموضوع، تحدث أحد أعضاء السيا عن دور السيا ودوره هو شخصيًا في السيا والقاعدة، كما كتب كتابًا يحمل عنوان “إعصار العميل: حياتي من داخل القاعدة و السيا”[56]، وقد نُشر الكتاب في عام 2014م. وكذلك تحدثت هيلاري كلينتون – سيدة أمريكا الأولى، ونائبة الكونجرس الأمريكي، ووزيرة خارجية أمريكا، والمرشحة لرياسة الجمهورية الأمريكية عن الحزب الديموقراطي – مرارًا عن العلاقة الوطيدة بين أمريكا وطالبان والقاعدة. فضلًا أنّ المساعدات التي قدمتها أمريكا لداعش في سوريا والعراق لا تخفى على أحد.

الأمر الآخر حول داعش هو أنّ العديد من أعضاء داعش وأذنابهم وأقاربهم هم عملاء لإسرائيل واليهود الصهاينة (كجون مك كين، وكان أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي، توفّي في عام 2018م، وكان هو ووالده عميلين لإسرائيل، وقد انتشرت صوره في منزل أبو بكر البغدادي بعد مدة من إعلان تأسيس داعش، وقد اعترف مك كين نفسه بأنّه يعرف بعض أعضاء داعش وهو على تواصل معهم، بل حتى بعض أعضاء داعش هم يهود صهاينة. وقد كشف بعض الأمريكيين هوية بعض اليهود الصهاينة من هؤلاء (وهم يهود كانوا يدّعون قبل الانضمام لداعش أنّهم يهود، وادّعوا أنّهم مسلمون بعد الانضمام إلى داعش، وارتكبوا مجازر مفجعة بحق المسلمين، وأفلامها لا تزال موجودة).

الأمر الآخر هو معالجة أعضاء داعش الجرحى في المستشفيات الإسرائيلية، وزيارة نتانياهو لهم وقد عُرض فيلم زيارته لهم (وربما شاهدتموه أنتم أيضًا). وغير ذلك أنّ الرؤساء الأمريكان أنفسهم (كدونالد ترامب) اعترفوا بأنّ أمريكا هي من أسّست داعش، وقد أشار إلى هذا الأمر في خطابات مختلفة له، منها مناظرته مع هيلاري كلينتون التي سبقت انتخابات رئاسة الجمهورية عام 2016م.

وينبغي الإشارة إلى أنّ العديد من الأمريكان – ومنهم تشارلز كورزمن[57]، مؤلف كتاب (The Missing Martyrs) – يعتقدون بأنّ:” الإرهاب هو نتاج السياسات الخارجية الأمريكية”! إلا أنّ أمريكا تسعى في مختلف المناطق إلى أن تلعب أدوارًا متعددة حتى تتمكّن من تنفيذ سياساتها السلطوية وتنهب قدر الإمكان. يقول تشارلز كورزمن في قسم آخر من كتابه: يمكن إنقاذ أرواح أكثر من خلال إرجاع قسم صغير من الميزانية العالمية المخصصة لمحاربة الإرهاب!


  • [1] Freedom Fighters وإنّ الأمريكيين يُطلقون اليوم هذا الاسم على الإرهابيين الموفدين من قبلهم – كالنصرة وداعش – إلى سوريا والعراق! المجموعات الإرهابية التي تربطها بالقاعدة علاقة وطيدة، كما تربطها علاقة بالإرهابيين الآخرين الأمريكيين والإسرائيليين والقطريين والسعوديين!
  • [2] Appropriations Committee.
  • [3] Let’s remember here, the people we are fighting today, we funded twenty years ago.
  • [4] Max Blumenthal, The Management of Savagery, Verso, 20 Jay St., Suite 1010, Brooklyn, New York, 11201, 2019, (beginning of the book, before the page of content).
  • [5]راجع “خاطرات مستر همفر” للحصول على معلوماتٍ أكثر.
  • [6] And great, Let them come from the Saudi Arabia, and other places, importing their Wahabi brand of Islam.
  • [7]Ferrukh Mir, Half Truth, 2011, P. 403. And Yahia Baiza, Education in Afghanistan: Developments, Influences and Legacies since 1901, 2013, P. 160; Khan Armageddon in Pakistan – 2009 P. 196; Imtiaz Gul, Pakistan: Before and After Osama, 2012.
  • [8] Jake Sullivan (Jacob Jeremiah Sullivan) February 12, 2012 to Sec. of State Hillary Clinton: AQ [Al Qaeda] is on our side in Syria.
  • [9] Max Blumenthal, The Management of Savagery, Verso, 20 Jay St., Suite 1010, Brooklyn, New York, 11201, 2019, (beginning of the book, before the page of content).
  • [10] These gentlemen are the moral equivalents of America’s founding fathers
  • [11] Stinger Missiles.
  • [12] Heroic.
  • [13] Double veteran
  • [14] having sex and then killing the woman made the soldier a “double veteran.” … soldier earned the designation of “double veteran” by “having sex with a woman and then killing her.
  • [15] Joshua S. Goldstein, War and Gender: How Gender Shapes the War System and Vice Versa, Cambridge University Press, UK, 2003, P. 365. Robert Eberwein, Armed Forces: Masculinity and Sexuality in the American War Film, Rutgers University Press, New Brunswick, New Jersey, and London, 2007, P. 128.
  • [16]كجون كيري اليهودي الصهيوني الذي غيّر شهرته من كوهن Cohen/Kohn، وكذلك أخوه كمرون كيري (Cameron Kerry) وزوجة أخيه فهما من اليهود الصهاينة أيضًا، وقد علّقت القناة التلفزيونية ان بي سي و أمريكا في 14/2/2014م وبعض القنوات الأمريكية الأخرى آنذاك على هذا الأمر. أو وزير الخارجية الأمريكية في زمن جو بايدن (Joe Biden) ويُدعى أنتوني جان بليكن(Antony John Blinken) فقد كان هو أيضاً يهوديًا صهيونيًاً! أو وندي روث شرمن (Wendy Ruth Sherman) وهي من الأعضاء الأساسيين في الفريق المفاوض الأمريكي مع إيران في نشاطات الصلح الإيراني، وهي يهودية صهيونية أيضًا.
  • [17] Genocidal Zionist jews plan.
  • [18] My Lai.
  • [19] David Hackworth.
  • [20] There were hundreds of My Lai’s.
  • [21] John Kerry
  • [22] Purple heart medal.
  • [23]جين فوندا Jane Fonda)) هي إحدى الممثلات الأمريكيات، تزوجت في أوائل العقد 80 ميلادي بتد ترنر مالك قناة سي ان ان، ولكن لم يدم زواجهما طويلًا وتطلقت بعد عدّة سنوات منه.
  • [24] Hearing.
  • [25]وفيلم هذه الجلسة موجود حتى الآن.
  • [26] Crimes committed on a day-to-day basis.
  • [27] … They had personally raped, cut off ears, cut off heads.
  • [28] Cut off limbs, blown up bodies.
  • [29] Randomly shot at civilians.
  • [30] … razed villages in fashion reminiscent of Genghis Khan ….
  • [31] … ravaged the countryside of South Vietnam.
  • [32] rape of Vietnamese women standard operational procedure.
  • [33] Herman Graham III, The Brothers’ Vietnam War: Black Power, Manhood, and the Military Experience, the University Press of Florida, Gainesville Florida, 2003, Chapter 4, P. 58.
  • [34] Michael Bilton, Kevin Sim, Four Hours in My Lai, Penguin Books, USA, 1993, P. 128.
  • [35] Many women were raped and sodomized, mutilated, and had their vaginas ripped open with knives or bayonets.
  • [36] Michael Bilton, Kevin Sim, Four Hours in My Lai, Penguin Books, USA, 1993, P. 128.
  • [37] …. the muzzle of a rifle barrel was inserted into her vagina and the trigger was pulled.
  • [38] Michael Bilton, Kevin Sim, Four Hours in My Lai, Penguin Books, USA, 1993, P. 128.
  • [39] Soldiers repeatedly stabbed their victims, cut off their limbs,sometimes beheaded them. Some were scalped, others had their tongues cut out or their throats slit or both……
  • [40] Michael Bilton, Kevin Sim, Four Hours in My Lai, Penguin Books, USA, 1993, P. 128.
  • [41] It is a terrible torture. A man suffers tremendously.
  • لربّما شاهدتم في وسائل الإعلام التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية [أو غيرها] مشاهد تعذيب أظهرها الأمريكيون في الاعتراض على الكيان الصهيوني الأمريكي، لكن لا تعلمون الأثر الذي يتركه هذا التعذيب؛ إذ قد تتكّسر عظام الشخص المعذَّب ويفارق الحياة. وقد تمَّ تعذيب بعض الأمريكان بهذه الطريقة – حسبما نقلوا – أكثر من 180 مرة. وفي طريقة التعذيب هذه، يلفّون قماشًا أو منشفة حول وجه الشخص المراد تعذيبه (وكانوا في السابق يبقون فم الشخص مفتوحًا بخشبة حتى تتكسر أسنانه إذا تحرك) ويمسكون به بإحكام ويمنعونه من الحركة تماماً.
  • Waterboarding is a form of water torture in which water is poured over a cloth covering the face and breathing passages of an immobilized captive, causing the individual to experience the sensation of drowning. Waterboarding can cause extreme pain, dry drowning, damage to lungs, brain damage from oxygen deprivation, other physical injuries including broken bones due to struggling against restraints, lasting psychological damage, and death.[1] Adverse physical consequences can manifest themselves months after the event, while psychological effects can last for years.
  • [42] Paul Alexander Kramer, The Blood of Government: Race, Empire, the United States, and the Philippines, The University of North Carolina Press, Chapel Hill, USA, 2006,P. 142.
  • [43] The New Yorker, Annals of American History – The Water Cure – Debating torture and counterinsurgency a century ago. By Paul A. Kramer. Feb. 25, 2008.
  • [44] Paul Alexander Kramer, The Blood of Government: Race, Empire, the United States, and the Philippines, The University of North Carolina Press, Chapel Hill, USA, 2006,P. 142
  • [45] While Americans who served in Vietnam paid a heavy price, an extremely conservative estimate of Vietnamese deaths found them to be “proportionally 100 times greater than those suffered by the United States. / While Americans who served in Vietnam paid a grave price, an extremely conservative estimate of Vietnamese deaths found them to be “proportionally 100 times greater than those suffered by the United States.”
  • [46] Bruce P. Dohrenwend, Nick Turse, Thomas J. Yager, Melanie M. Wall, Surviving Vietnam: Psychological consequences of the War for U.S. Veterans, Oxford University Press, New York, NY, 10016, U.S.A., 2019, Pp. 69-70; and also Nick Turse, Kill Anything That Moves: The Real American War in Vietnam, 2013, Pp. 17-18.
  • [47] A reasonable estimate might be 3.8 million violent war deaths, combatant and civilian.
  • [48] William Calley.
  • [49] Paul Meadlo/medlow.
  • [50]ميدلو من أهالي قرية تقع جنوب ولاية ايندينا الأمريكية، تقول أمّه: إنّه كان شابًا صالحًا لكنّه تحول إلى قاتل عندما التحق بالجيش الأمريكي.
  • [51] Seymour Hersh.
  • [52] Eric Dubay; The Atlantean Conspiracy: Exposing the Global Conspiracy FromAtlantice to Zion; Lulu; 2013; P.78; and also Covertaction Quarterly; Covert Action Publications, 2000 – Intelligence service; Issues 69-71 – P. 40; and also Peace Research; Canadian Peace Research and Education Association, 2002; A monthly journal of original research on the problem of war; Volume 34; P. 33.
  • [53] Obama created ISIS.
  • [54] Brian Fonseca, ‎Jonathan D. Rosen; The New US Security Agenda: Trends and Emerging Threats; Palgrave Macmillan in the US is a division of St Martin’s Press LLC, 175 Fifth Avenue, New York, NY 10010; USA; 2017; P. 133.
  • [55] Steve Coll; Ghost Wars: The Secret History of the CIA, Afghanistan, and Bin Laden, From the Soveit Invasion to September 10, 2001; The Penguin Press, New York, NY, 2004.
  • [56] Agent Storm: My Life Inside al Qaeda and the CIA; Morten Storm, ‎Paul Cruickshank, ‎Tim Lister
  • [57] Charles Kurzman.
المصدر
كتاب دواعش بربطات عنق | سيد هاشم ميرلوحي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
تواصل معنا
سلام عليكم ورحمة الله
كيف يمكننا مساعدتك؟