مواضيع

بكاء الفقد للحبيب

علم الأهل بأن علي في المستشفى بسبب إحدى قنوات التلفزيون، فتوجه الجميع إلى المستشفى حيث كان المكان يغص بالأهل وأهالي القرية، حينها أنا لم أبكي ولكن حينما جاؤوا بوالدتي وهي تذرف الدموع وتقول: تكذبون عليّ وجميعكم هنا ولم تقولوا لي. كانت هذه أول مرة أرى والدتي تبكي وتقول هذا الكلام فحينها بكيت وتأثرت إلى الآن، بعدها دخلنا على الشهيد وكان ممدداً والدماء تسيل منه، لم أرى جروحه حينها لأنه كان مغطى وكان رأسه مكشوفاً فقط، اقتربت إليه قبّلته ولامست رأسي رأسه وابتعدت، حينها كنت لا أريد البكاء لكني لم أستطع تحمل الموقف وكان بكاء من حول الشهيد يبكيني، فقط بكاء الوالدين جعلني انفجر من البكاء.

المصدر
كتاب المؤمن الممهد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
تواصل معنا
سلام عليكم ورحمة الله
كيف يمكننا مساعدتك؟