مواضيع

الله متمُّ نوره ولو كره الكافرون

صديق الشهيد

عن أي يومٍ أكتب .. يوم العزة والكرامة ..

يومٌ كان فيه الشهيد مستعداً للخروج لابساً كفنه .. متحمساً وكله أمل وثقه بانتصار الثورة ..

ليلة 14 فبراير تلك الليلة التي كان حديثنا فيها عن الشهادة .. «فاز الشهيد ونال العز والشرف» هذا ما كان يردده الشهيد السعيد مع توأم روحه حسين القابع خلف القضبان ..

أخت الشهيد كانت تسأل أخويها عن وصاياهم إذ لا أحد كان يعلم ما الذي سيحصل يوم انطلاق الثورة .. لكنه كان مطمئناً مستبشراً فردّ عليها بأن لديه مبلغ من المال سيصرفه في اليومين المقبلين، أما بالنسبة للجامعة فأوراقه كلّها جاهزة فوق طاولته إن احتاجوها، وإن حصل ما حصل فتبرعوا بجميع أجزاء جسدي ..

نعم هذا ما كان يفكر فيه شهيد التضحية والفداء ..

هنيئاً لك شهيدنا هذه المرتبة والخاتمة التي حضيت بها فتعساً لقاتليك حيث أرادوا بقتلك إطفاء شمعتك لكنهم لم يعلموا بأنهم أشعلوا ألف شمعةٍ وشمعة ..

المصدر
كتاب المؤمن الممهد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
تواصل معنا
سلام عليكم ورحمة الله
كيف يمكننا مساعدتك؟