مواضيع

تحديث المؤسسات

يجب أن يكون في قوات الحرس الثوري مجموعة من الرجال والمتخصصين يدرسون ويبحثون لتحديث الأنظمة، وليوظفوا فيها كافة المناهج الحديثة التي تبدو أكثر نجاعةً، ولا يعني هذا أنه لا بُدّ لقوات الحرس الثوري أن تغير كل أنظمتها ومناهجها، لكن أن لا نميل إلى التحجّر في الشؤون التنظيمية والإدارية.

يجب علينا جميعاً أن نعرف كيف تدار هذه المؤسسة لتنجز المسؤوليات الملقاة على عاتقها بالطرق الأسلم والأكثر نتاجاً وفعالية.[1]

ذكر بعض الأصدقاء أن الآليات الحالية التي تتمتع بها أجهزتنا العلمية والثقافية، لا يمكن لها بوجهٍ من الوجوه أن تلبي كافة احتياجات البلد، ولكني أقول لكم انطلاقاً من تجربتي الطويلة في هكذا مسائل، أنّ تزايد التنظيمات والآليات لا تحل مشكلات البلد، فلو قمنا بإنشاء تنظيمات أخرى وأشركنا فيها عدداً من الخبراء والمتخصصين، هل نصل إلى أهدافنا ونتمكن من اجتياز مشكلاتنا؟ طبعاً لا، بل أعتقد أنه يجب تحديث منظماتنا ومؤسساتنا القديمة وتقويتها لتواكب العصر ومتطلباته، فلو قامت وزارة التربية والعلوم بجميع أقسامها، كذلك المجلس الأعلى للثورة الثقافية بتيسير التعامل مع المتخصصين والنخب في بلدنا، لتمكنتا من أن تخطوا خطوات جبارة نحو الأمام.

لذلك أقترح تقوية التنظيمات والمؤسسات الموجودة بدل إلغائها وتأسيس غيرها لندفع عجلة العلم في بلدنا.[2]


  • [1]– كلمة سماحته في الدور الرابع لاجتماع القادة وممثلي مكتب الولي الفقيه في قيادة الحرس الثوري عام 1370هـ ش
  • [2]– كلمة سماحته مع الأساتذة الجامعيين عام 1388هـ ش
المصدر
العمل المؤسساتي في فكر الإمام الخامنئي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
تواصل معنا
سلام عليكم ورحمة الله
كيف يمكننا مساعدتك؟