مواضيع

بقي هذا العيب حتّى نهاية الحرب

كان هناك عددٌ منّا يعملون كمدرّبين؛ ليسوا مدرّبين بمعنى المدرّبين العسكريّين الّذي يقدّمون تدريباتٍ عسكريّة؛ بل مدرّبين بالمعنى الأكثر شموليّةً من ذلك. كلّ لقاءٍ لم يحضره أحمد كان ناقصاً، ولمّا استشهد بعضهم استمر هذا النّقص حتّى نهاية الحرب. الأشخاص الثّلاثة الّذين لعبوا دور المدرّب هم حسن باقري وحسين خرّازي وأحمد كاظمي.

إذا جلسنا جميعاً وتحدّثنا خلال الحرب، وقمنا باتّخاذ قراراتٍ فيما لم يوافق عليه أحد هؤلاء الثّلاثة، فإن التّصديق على هذا القرار سيكون صعبا بالتأكيد، فالكلمة الأخيرة كانت لهم. عندما كان يعارضون عمليّةً ما، فلأن بها مشكلةٌ أو لسببٍ ما، وإذا أصرّوا على أهمية عملية ما، فلأنها كانت مهمة بالفعل.[1]


  • [1] مذكّرات الحاج قاسم سليماني عن الشّهيد حسين خرّازي.
المصدر
كتاب سيد شهداء محور المقاومة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
تواصل معنا
سلام عليكم ورحمة الله
كيف يمكننا مساعدتك؟