مواضيع

لقد ضُخّ إكسير الثورة الإسلاميّة في أوساط شعوب العالم

كان يُنظر إلى البعض في لبنان على أنّهم مواطنون من الدّرجة الثالثة، وكان الله قد ادّخر هؤلاء حتّى تنتصر الثّورة الإسلاميّة ويُضخّ إكسيرها بين هؤلاء النّاس. أهالي جنوب لبنان هؤلاء ألحقوا الهزيمة بالجيش العالميّ الأسطوري الذي لا يُقهر. أتحدّث مع إشراف على المشهد، ولا أطلق الشعارات، والله كان مستحيلاً أن تظهر هذه القوّة لدى الشّعب اللبناني دون أن تنشب حرب الأعوام الثمانية التي فُرضت على بلدنا. كان هذا الانتصار من آثار سلوكيّات مجاهدينا. والحدث الثاني كان في غزّة، والحال هو نفسه هناك. وأنا أدّعي أكثر من ذلك، ما أثار الضجيج في العالم اليوم -انطلاقاً من داخل أمريكا وحتى أرجاء العالم-، لم يكن هذا الضّجيج ليُثار لولا ظهور هذا الرّجل، أعني الإمام الخميني الرّاحل (ق). هذا الرّجل الذي عجز العدوّ عن عدم الانحناء له إجلالاً وتعظيماً. هذا الضجيج والزلزال في العالم لم يكن ليكون لولا قيام هذا الرّجل ولولا هذه الثّورة الإسلاميّة ولولا وقوع هذه الحرب؛ والزلازل التي تتالت بعدها هي في الحقيقة من آثار تلك الانتصارات والأحداث.[1]


  • [1] كلمة الحاج قاسم سليماني في حفل تكريم الشهيدين محمّدي بور.
المصدر
كتاب سيد شهداء محور المقاومة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
تواصل معنا
سلام عليكم ورحمة الله
كيف يمكننا مساعدتك؟