مواضيع

موانع معرفة النفس

مثلما أن الصدق والإخلاص وتطهير النفس وإحكام المنطق والمنهج تؤثر تأثيراً إيجابياً في معرفة النفس ومعرفة الله سبحانه وتعالى، فإن هناك عوامل تؤثر تأثيراً سلبياً وتحيل بين الإنسان وبين معرفة حقيقة نفسه، وهي عوامل كثيرة جداً ومتنوعة، فينبغي على الإنسان معرفتها والوقوف عليها والوعي بها لكي لا يقع تحت تأثيرها ويكون ضحية اللاوعي المظلم الأسود الذي يحيل بين الإنسان وبين معرفة حقيقة نفسه، ويكون فريسة الغربة والضياع والسير في طريق اللغو والعبثية والغوغائية والفوضى، الأمر الذي ينتهي به حتماً إلى النقص والانسلاخ من إنسانيته وإلى الشقاء الحقيقي الكامل والهلاك الفعلي والخسران في الدارين الدنيا والآخرة، وعندها لا يفيده شيء، لا علم دنيوي، ولا مال ولا جاه ولا ملك ولا سلطان ولا أي شيء آخر مثله، قول الله تعالى: <إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ 40 يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ 41 إلا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 42 إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ 43 طَعَامُ الْأَثِيمِ 44 كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ 45 كَغَلْيِ الْحَمِيمِ 46 خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إلىٰ سَوَاءِ الْجَحِيمِ 47 ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ 48 ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ>[1]

والموانع أو العوامل التي تحيل بين الإنسان وبين معرفة حقيقة نفسه كثيرة جداً ومتنوعة، منها:

  1. الغفلة عن الحقائق والسنن الثابتة وعن الصلة الوجودية الوثيقة التي لا تقبل الانفصام والانفصال والانقطاع بين الحقائق والسنن من جهة، وبين كمال الإنسان وصلاحه وخيره ومصلحته الحقيقية في دورة الحياة الكاملة وسعادته في الدارين الدنيا والآخرة من جهة ثانية، وإعمال العقل فيما لا ينبغي له من الأمور الحقيرة والتافهة، مثل: الكيد والمكر والخداع والحيل والاشتغال بالسحر والطلمسات وجمع الاصطلاحات وتكثير البراهين ونحو ذلك، من أجل اللذة النفسية والنشوة والشعور بالتفوق والتميز العلمي والشخصي والظهور على الآخرين وغلبتهم وقهرهم علمياً ونفسياً ومادياً فيما لا خير فيه ولا منفعة حقيقية ترجى منه، ولا جدوى وراءه ولا غاية ولا هدف حقيقي له، ويسمى اللغو واللعب واللهو وترك التفكير فيما يصلح حال الإنسان والأفراد والمجتمع، وما فيه خيره وكماله وسعادته الحقيقية، وهذه الحال القبيحة هي العبثية بعينها لحقيقة كون الإنسان حيوان ناطق (عاقل مفكر)، ينبغي عليه أن يحكم العقل والمنطق والفكر في كل صغير وكبير من سلوكه وتصرفاته التي تصدر منه بإرادته واختياره وهما: (الجهل والحمق) منشأ كل الأفكار الضالة والفلسفات والمذاهب الباطلة والسلوكيات والتصرفات المنحرفة الضارة في حياة الإنسان إذ يشلا حركة العقل والفكر والمنطق، ويميلا بالإنسان إلى الضلال والانحراف عن الحق والصراط المستقيم والنهج القويم والاعتدال والطريقة الوسطى، وعن الطاعة إلى المعصية وعن الجد والمسؤولية إلى الكسل والإهمال، وعن أئمة الحق والهدى (عليهم السلام) إلى اتباع الطواغيت وأئمة الجور والضلال، ويجعلا الإنسان يتخبط يميناً وشمالاً في ظلمات الحياة ومتاهاتها المتعرجة وحيرتها ونحو ذلك، فلا يدري أين هو، ولا من أين، ولا إلى أين، ولا يعرف طريقه الذي يؤدي به إلى النجاة والسعادة، ولا يهتدي إلى خير أو صلاح أو رشاد، وقد يحسب لفرط جهله وحمقه وضلاله أنه على خير وهدى وأنه يحسن صنعاً، قول الله تعالى: <اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الآخرة عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إلا مَتَاعُ الْغُرُورِ>[2]، أي اعلموا أيها الناس أن الحياة الدنيا التي تعولون عليها كل التعويل وتوقفون عليها جميع أوقاتكم واهتمامكم وتوظفون من أجلها كل قواكم وإمكانياتكم ومواهبكم واستعداداتكم، وتشغلكم بسبب ما جعل فيها من الزينة والجمال واللذات والشهوات عن الآخرة الحياة الطيبة الكاملة الباقية الخالصة التي تمثل حقيقة ثابتة قاطعة، ما هي لو نظر إليها بعين الجد والبصيرة وبحسب الحقيقة والواقع وفي أحسن الأحوال والظروف وأكثرها جدية ومسؤولية إلا كالحالات والأوصاف التالية:
  2. لعب كلعب الأطفال لا دوام له ولا اعتداد به، يتعب الناس فيه أنفسهم تعباً شديداً ولا هدف حقيقي له، يجتمعون عليه ويتولعون به ساعة، ثم سرعان ما يتفرقون عنه وذلك لأنها سريعة الفناء قليلة البقاء، وذهاب جميع ما كان يعمل من أجلها فلا يحصل منها محبها العامل من أجلها على طائل إلا على الندم والخسران، ولأنها لا تمثل هدفاً مقصوداً بذاتها، وتدور مدار سلسلة من العقائد الاعتبارية غير الواقعية والمقاصد الوهمية السرابية، مثل: الأموال والثروة والسلطة ونحوها، كما يدور عليه اللعب بدل الحقائق الثابتة والمقاصد الواقعية، كما ينبغي أن يستند عليه سلوك الإنسان وتصرفاته في الحياة من أجل الوصول إلى كماله الممكن المقدر له واللائق به وتحقيق سعادته الحقيقة الكاملة في الدارين الدنيا والآخرة.
  3. لهو عبثي كلهو السفهاء، لا هدف له ولا غاية إطلاقاً سوى العبث ويزول عن قريب، وذلك لأنها تلهي الإنسان وتشغله بنفسها وزينتها وزخرفها عن الحياة الآخرة الجليلة الطيبة الكاملة الباقية، وعن السعادة الحقيقة الكاملة وعما يهم فعلاً وحقيقة، ويجب الاشتغال به من تحصيل المعارف الحقة والأعمال الصالحة التي توصل الإنسان إلى كماله وتحقق له سعادته الحقيقية مما يجعل الاهتمام بها لنفسها (يعني الدنيا) هو في الحقيقة عبث في عبث وطيش وحماقة وسفاهة وضعف عقل ومنطق.
  4. زينة وزخرف فاني، مثل: اللباس والحلي والمسكن والمركب ونحوها، تزين أهلها وتحلو في أعينهم ثم تزول وتنتهي.
  5. تفاخر بالإنسان والألقاب والمكانة والجاه وما حازه كل منكم من متاع الدنيا، وهي أمور إضافية خارجة من ذات الإنسان ونفسه، فليس لها فضيلة حقيقية ولا تمثل كمالاً حقيقياً للإنسان.
  6. تكاثر في الأموال والأولاد والقوة والسلطة ونحو ذلك، ليرى كل واحد منكم لنفسه فضلاً على من كان أقل منه في شيء من ذلك، فيجمعها مما يحل ومما لا يحل، ويفني عمره فيها وهي أمور إضافية خارجة عن ذاته وليس فيها فضيلة حقيقية للنفس، وتفنى ولا تبقى.

ومثل الأمور السالفة في رونقها الأخاذ وزوالها السريع بعد نضارتها، كمثل المطر ينبت الأرض فيعجب الزراع نباته بخضرته وجماله الخلاب وثمره وأريجه، وينمو إلى غايته وأقصى ما يمكنه النمو، ثم تراه يذبل مصفر اللون، ثم يكون يابساً ثم هشيماً تذروه الرياح وتعبث به، وفي مقابل ذلك: هناك عذاب شديد ومؤلم جداً في الآخرة لأعداء الله (عز وجل) والإنسانية من الطواغيت الضالين والفراعنة المتجبرين والحكام المستبدين الظلمة والمترفين الفاسدين والانتهازيين النفعيين ولكل من انصرف إلى الدنيا بكله من العصاة الفاسقين، وتلهى بها وتورط في الشبهات والمحرمات والجرائم ونسي الله (عز وجل) والآخرة، وهناك أيضاً مغفرة من الله تبارك وتعالى ورضوان ونعيم أبدي دائم لا يفنى ولا ينقطع لأولياء الله المؤمنين وعباده الصالحين وأهل طاعته الذين عرفوا الله ذا الجلال والإكرام وعملوا من أجلها وجاهدوا الظلم والجور والطغيان وعملوا لمصلحة الإنسان وصلاحه.

وعليه: فالحياة الدنيا التي تلهي الناس بزخرفها وزينتها وأحوالها وأمورها عن الآخرة الجليلة الطيبة الكاملة الباقية التي لا تغني ولا تزول ويعيش فيها الإنسان بكماله الفعلي الواقعي الذي اكتسبه بإيمانه وأعماله الصالحة في نعيم دائم وسرور لا ينغصه ألم أو وهم أو غم أو حزن أو مرض أو موت أو أي شيء آخر، ما هي -يعني الدنيا- في الحقيقة والواقع وبحسب العقل والمنطق لوكنتم تعقلون وتعلمون حقائق الأمور إلا وسيلة لخداع الشيطان وتضليله لينتهي بكم المطاف إلى الشقاء الحقيقي الكامل والهلاك الفعلي والخسران المبين في الآخرة، فيجب على العاقل الحذر الشديد من الانصراف إليها والانهماك فيها وينبغي له الزهد فيها وأن يكون عمله من أجل الله سبحانه وتعالى والآخرة، وما يوجب كرامة العقبى والمقام العالي والمنزلة الرفيعة والدرجة العظيمة عند الله ذي الجلال والإكرام على الدوام، وفي الآية الشريفة المباركة إزدراء للدنيا وتصغير لأمرها وخطرها وتزهيد فيها وتعظيم للآخرة وإعلاء لشأنها وترغيب فيها وتشويق إليها.

  • الأوهام والخرافات والخيالات الباطلة والأهواء والوساوس الشيطانية التي تقف وراء الأفكار الضالة والفلسفات المنحرفة والمذاهب الباطلة، مثل: الماركسية والوجودية والعلمانية والليبرالية والبرجماتية ونحوها، التي تنشأ عن تجاهل الحقائق والسنن والغفلة عن الصلة الوجودية الوثيقة التي لا يقبل الانفصال والانقطاع بين الحقائق الإلهية والسنن الكونية والتاريخية وبين كمال الإنسان وخيره وصلاحه ومصلحته الحقيقية في دورة الحياة الكاملة العرضية في الجغرافيا والطولية في التاريخ والزمان، وسعادته الحقيقية الكاملة في الدارين الدنيا والآخرة، والعمي الإرادي عن كل ذلك، والوقوف خلف حجاب الطبيعة والمادة والمحسوسات وقد يصل الحال إلى إنكار عالم الغيب تماماً وعدم الاعتراف إلا بعالم المادة والطبيعة، وإنكار جميع الحقائق أو إمكان الوصول إليها والتعلق بحب الدنيا الفانية ومظاهرها الزائفة وزخارفها وزينتها التي هي رأس كل خطيئة والاستغراق في الشهوات الحيوانية واللذات الحسية ونحو ذلك.

وقد ضاعف من المشكلة وزاد في تعميقها وتعقيدها وظلمتها وقسوتها ومآسيها وجود أنظمة سياسية واقتصادية واجتماعية شمولية تتجاهل حقيقة الإنسان باعتباره ذاتاً أصيلة وجوهراً فوق المادة وخارج عنها، وله متطلبات وأشواق ورغائب غير متطلبات الجسد والحياة الدنيا الفانية.

ثم تسابق القوى السياسية المتنافسة على السلطة، والحرص الشديد على زيادة الإنتاج من أجل إشباع الحاجات المادية (حاجات الجسد) وتتجاهل حاجات الروح والآخرة تماماً، وتسخّر إمكانيات الدولة ومؤسساتها من أجل فرض هذه الرؤية العبثية الضالة على الناس وتساهم بفعالية وعن قصد وسابق إصرار على تسيير الإنسان في طريق الغربة عن نفسه والعبثية والضياع، الذي ينتهي به حتماً إلى القهر والعنف والخطيئة والجريمة والشقاء الحقيقي والهلاك الفعلي والخسران المبين في الدارين الدنيا والآخرة.

وعليه: لا تقف المسألة عند حدود الحوار العلمي والمنطق والقناعات العقلية، بل تتعداه لتدخل في حدود عملية سلطوية قاهرة ورغبات نفسية جامحة تفسد الحوار والمنطق وتغطى عليهما.

  • إتصاف الإنسان بالنرجسية والأنانية والاستغراق في حب الذات، فلا تسمح له نرجسيته برؤية حقيقة نفسه ونوازعه ونواقص ذاته وعيوبها، ليسعى بعد ذلك في إصلاحها وسلوك طريق الحق والرشد والصواب، ولا يسمع نصيحة من صديق مخلص، ولا موعظة بالغة مؤثرة من ولي صالح بصير؛ لأنه يجعل نفسه نرجسية واستغراقه في حب ذاته، فوق النقص وفوق الخطأ وفوق النقد وفوق النصح وفوق الموعظة، وربما تصرف بعدوانية شديدة ضد كل من ينصحه أو يعظه أو يخطئه في رأيه أو في سلوكه أو في مواقفه أو في علاقاته أو في أي شيء آخر، ويقوم بتغطية عيوبه وتشوهاته الفكرية والروحية والأخلاقية والنفسية والسلوكية وتبريرها والإصرار عليها وعدم الاعتذار عنها، بل تحويلها إلى محاسن وفضائل ومآثر اكتسبها بعلمه وخبرته وعرقه وجهاده ويفتخر بها، ونحو ذلك من المنكرات والرذائل والفجائع التي لا يعلم حقيقتها ولا يلتفت إليها.
  • حالة الترف المادي والاستغراق في الشهوات والملذات الحسية التي تذيب الإنسان وتصهره حسياً وتحجبه عن رؤية حقيقة نفسه وعن معرفه ربه وطريقه ومصيره في الحياة، وتجعل له أفقاً حسياً ضيقاً مظلماً وموحشاً جداً ومنظاراً مادياً يشوّه الصورة النورانية للحقائق الإلهية والقيم السماوية ويطفئ نورها فلا يستفيد صاحبه من شعاعها وبهائها المتوهج، ويؤثر تأثيراً سلبياً على المعايير والمقاييس والموازين المعنوية التي تقاس وتوزن وتقيم بها الأمور والسلوكيات والمواقف والعلاقات، فيضل وتتشكل لديه رؤية عن نفسه وعن الكون والحياة مظلمة مشوهة ضالة مضلة بعيدة عن الموضوعية والوقائع والمنطق، وعن الفطرة والحقائق والسنن، فتبعده عن نفسه وعن فطرته أو عن النور والهداية والرشاد، وتجعله يعيش في الأوهام والخيالات الباطلة، وفي اللاوعي الأسود المظلم الموحش، وفي العبثية والتطفل والغربة والضياع، ويسلك طريق العنف والقسوة والعدوانية والخطيئة والفساد والضلال والتحلل والانحطاط، الأمر الذي ينتهي به حتماً وصدقاً إلى الشقاء الحقيقي الكامل والهلاك الفعلي والخسران المبين في الدارين الدنيا والآخرة.
  • الوقوع في المعاصي والذنوب والآثام والخطايا والجرائم والجنايات التي تشكل حجاباً كثيفاً وستاراً غليظاً يحجب الإنسان عن رؤية حقيقة نفسه، وعن مشاهدة أنوار الهداية والصلاح والرشاد وما عليها من الحجج والبينات وتجعلة عرضة لسهام إبليس وشركه وحبائله وتسلطه عليه وتمكنه منه، فيصرفه عن النظر إلى حقيقة نفسه ورؤيتها، وعن البحث عن مبدئه وطريقه ومعاده، وعن سلوك طريق الخير والصلاح والسعادة والنجاة، وعن معرفة حقه وما يضره، فلكل ذنب ومعصية وخطيئة قفل يقفل باباً من أبواب العلم والمعرفة والصلاح، ويحجب النفس عن رؤية الواقع والحقائق الموضوعية والسنن في النفس والكون والمجتمع والتاريخ كما هي عليه، وقد يصل الأمر إلى درجة كبيرة من الخطورة والتشويه والضلال فيرى الإنسان الوقائع والحقائق والسنن بشكل معاكس ومغاير لها تماماً، فيرى طريق الخير والصلاح والرشاد شراً وفساداً وسفاهة، وطريق الشر والسفاهة خيراً وصلاحاً ورشاداً، ونحو ذلك من المنكرات والرذائل، وذلك كله انعكاساً للحالة الفكرية الضالة والروحية المنحدرة المظلمة والنفسية المريضة والسلوكية المنحرفة، التي يعاني منها العصاة النزقون الفاسقون وأصحاب الذنوب والمعاصي والخطايا والجرائم الكبيرة.

[1] الدخان: 40-49

[2] الحديد: 20

المصدر
كتاب معرفة النفس طريق لمعرفة الرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
تواصل معنا
سلام عليكم ورحمة الله
كيف يمكننا مساعدتك؟